تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
التاسعة من الزوائد : في ترجمة الأصبغ بن نباتة بن الحارث بن عمرو بن فاتك بن عامر بن مجاشع بن دارم من بني تميم ، ( 178 ) أبو القاسم التميمي الحنظلي الكوفي ( 179 ) . أقول : بعد توثيق أمير المؤمنين عليه السلام إياه بالصراحة ، ( كما تقدم في آخر باب الكتب من كتابنا هذا ) وبعد أدنى أنس برواياته ، لا يخفى على الفطن علو مقامه ، وكونه فريدا في التفاني في مرضاة الله ، وولاء أهل البيت ( ع ) ولكن لابتلاء بعض النفوس بالوسوسة ، وقصر همم نفوس آخرين عن التنقيب ، ومراجعة الروايات ، نذكر بعض ما قيل في شخصية ، وما روى الثقات عنه ، فنقول : قال في اختيار رجال الكشي ( ره ) تحت الرقم 42 : طاهر بن عيسى الوراق ، قال حدثنا جعفر بن أحمد التاجر معنعنا ، عن ابن أبي الجارود ، عن الأصبغ بن نباته ، قال قلت للأصبغ : ما كان منزلة هذا الرجل فيكم ؟ فقال : ما أدري ما تقول : الا أن سيوفنا كان على عواتقنا فمن أومى إليه ضربناه بها . ورواه في الاختصاص 65 ، ط 2 ، عن جعفر بن الحسين ، عن محمد بن جعفر المؤدب ، عن أحمد ابن أبي عبد الله البرقي ، عن أبي الحسين صالح
هامش
( 178 ) هكذا نقله في أعيان الشيعة : 12 ، 274 ، ط 2 ، عن كتاب الطبقات الكبير لابن سعد . واما وفاته ، فالمحكي عن ابن حجر انه مات بعد الثالثة . ( 179 ) هكذا وصفه في تهذيب التهذيب ، كما في أعيان الشيعة ، ووصفه الشيخ ( ره ) بالتيمي الحنظلي في أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) من رجاله ، وتقدم عن النجاشي ( ره ) وصفه بالمجاشعي ، وكذا عن الشيخ ( ره ) في الفهرست ، والعسكري في كتاب الزواجر والمواعظ .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 462 | الشيخ محمد باقر المحمودي