أهل الورع والعلم والسياسة ، وتوخ منهم أهل التجربة
والحياء من أهل البيوتات الصالحة والقدم في
الاسلام ( 97 ) فإنهم أكرم أخلاقا وأصح أعراضا وأقل
في المطامع إشرافا ، وأبلغ في عواقب الأمور نظرا
من غيرهم ، فليكونوا أعوانك على ما تقلدت ، ثم
أسبغ عليهم في العمالات ، ووسع عليهم في الأرزاق ( 98 ) فإن في ذلك قوة لهم على استصلاح أنفسهم ، وغني
[ لهم ] عن تناول ما تحت أيديهم وحجة عليهم إن
هامش
( 97 ) ( توخ ) : تحر وتطلب منهم دون غيرهم . و ( القدم ) - بالتحريك
كفرس - : التقدم . السابقة ، يقال : ( لفلان عند فلان قدم ) : يد ومعروف
وضيعة . و ( القدم ) - كعنب - : السابقة في الامر .
وفى النهج : ( وتوخ منهم أهل التجربة والحياء من أهل البيوتات الصالحة ،
والقدم في الاسلام المتقدمة ، فإنهم أكرم أخلاقا ) .
وفى الدعائم : ( فاصطف لولاية أعمالك أهل الورع والفقه والعلم والسياسة
والصق بذوي التجربة والعقول والحياء من أهل البيوتات الصالحة وأهل الدين
والورع ، فإنهم أكرم أخلاقا وأشد لأنفسهم صونا واصلاحا وأقل في المطامع
اشرافا ( ظ ) وأحسن في عواقب الأمور نظرا من غيرهم ، فليكونوا عمالك
وأعوانك ، ولا تستعمل الا شيعتك منهم ، ثم أسبغ عليهم العمالات ) النعمات
( خ ) ) وأوسع عليهم الأرزاق ) الخ .
( 98 ) ( العمالات ) : جمع العمالة - بتثليث العين - : أجرة العامل
ورزقه . وأسبغ عليهم في العمالات : أكملها عليهم ، وأوسع لهم فيها .