ولا قوة إلا بالله ( 21 ) .
وليكن أبعد رعيتك منك وأشنأهم عندك ، أطلبهم
لعيوب الناس ( 22 ) فإن في الناس عيوبا الوالي أحق
من سترها ( 23 ) فلا تكشفن ما غاب عنك ( 24 ) واستر العورة
ما استطعت يستر الله منتك ما تحب ستره من رعيتك ،
وأطلق عن الناس عقد كل حقد واقطع عنك سبب كل
هامش
( 21 ) ( واعمد ) - من باب ( ضرب ) - : أقصد . ومنه إلى قوله :
( بالله ) ليس في النهج .
( 22 ) أشنأهم : أبغضهم ، وهو مأخوذ من الشنآن - كرمضان - : البغض
مع العداوة وسوء الخلق . وأطلبهم : أشدهم طلبا لمعائب الناس .
( 23 ) ( ستر ) فعل ماض صلة ( من ) أي الوالي أحق الناس لستر
عيوب رعيته . ويحتمل أن يكون ( من حرف جر بمعنى الباء ، و ( ستر )
مصدر مجرور به ، أي ان في الناس عيوبا ونواقص الوالي أحق الأشخاص بسترها .
( 24 ) وفى النهج : ( فلا تكشفن عما غاب عنك منها ، فإنما عليك تطهير
ما ظهر لك ، والله يحكم على ما غاب عنك ، فاستر العورة ما استطعت يستر
الله منك ما تحب ستره من رعيتك ، أطلق عن الناس عقدة كل حقد ) .