تأكله حراما ( 8 )
ضح رويدا ( 9 ) فكأنك قد بلغت المدى [ ودفنت
تحت الثرى ( ن ) ] وعرضت عليك أعمالك بالمحل
الذي ينادي فيه المغتر بالحسرة ، ويتمنى المضيع
التوبة ، والظالم الرجعة [ ولات حين مناص ( ن ) ] .
أقول : وهذا الذيل - عدا ما وضعناه بين المعقوفين فإنه من نهج
البلاغة - رواه أيضا ابن عساكر - في ترجمة أمير المؤمنين ( ع ) من تاريخ
دمشق ص 139 ، وفي النسخة المسندة : ج 38 ص 86 - عن أبي القاسم
العلوي ، عن رشا بن نظيف ، عن الحسن بن إسماعيل ، عن أحمد بن مروان ،
عن محمد بن عبد العزيز ، عن محمد بن الحرث ، عن المدائني ، قال : كتب
علي بن أبي طالب إلى بعض عماله : ( رويدا فكأن قد بلغت المدى ) الخ .
وقريب منه جدا في أنساب الأشراف .
هامش
( 8 ) وفى رجال الشكي : ( فلا غروا أشد باغتباطك تأكله ، رويدا
رويدا فكأن قد بلغت المدى ، وعرضت على ربك ( با ) لمحل الذي تتمنى الرجعة
( كذا ) والمضيع للتوبة ، ذلك وما ذلك ولات حين مناص والسلام ) .
( 9 ) أي تأن بنفسك تأنيا ولا تعجل إلى الشهوات ، يقال : ( ضحى عن
الامر تضحية : تأنى ولم يعجل عليه . و ( ضح رويدا ) : لا تعجل . و ( أورد
أروادا ورويدا ) : رفق وتمهل .