لئن لم تفعل وأمكنني الله منك لأعذرن إلى الله فيك ،
فوالله لو أن الحسن والحسين فعلا مثل الذي فعلت ،
ما كانت لهما عندي هوادة ( 5 ) ولما تركتهما حتى آخذ
للحق منهما والسلام
أقول : وهذا رواه أيضا السيد الرضي ( ره ) في المختار ) ( 41 / أو 44 )
من الباب الثاني من نهج البلاغة مع زيادات جيدة منها ذيل المختار التالي .
ورواه أيضا باختلاف طفيف الميداني في المثل المعروف : ( قلب له ظهر
المجن ) من كتاب مجمع الأمثال ، ورواه أيضا في ترجمة أمير المؤمنين ( ع )
من كتاب أنساب الأشراف 333 ، إلا أنه ذكر الجميع مرسلا وبلفظ قالوا .
هامش
( 5 ) وفى التذكرة : ( أردد إلى المسلمين أموالهم ، والله لئن لم تفعل لأعذرن
الله فيك ، فان الحسن والحسين لو فعلا ما فعلت لما كان لهما عندي هوادة
والسلام ) .
وفى رجال الشكي ( ره ) : ( أردد إلى القوم أموالهم ، فوالله لئن لم تفعل
ثم أمكنني الله منك ، لأعذرن الله فيك والله ( كذا ) فوالله لو أن حسنا وحسينا
فعلا مثل الذي فعلت ، لما كان لهما عندي في ذلك هوادة ولا لواحد منهما
عندي فيه رخصة ، حتى آخذ الحق وأزيح الجور عن مظلومهما والسلام ) .
وفى نهج البلاغة : ( فاتق الله واردد إلى هؤلاء القوم أموالهم ، فإنك ان
لم تفعل ثم أمكنني الله منك لأعذرن إلى الله فيك ، ولأضربنك بسيفي الذي
ما ضربت به أحدا الا دخل النار ، والله لو أن الحسن والحسين فعلا مثل الذي
فعلت ، ما كانت لهما عندي هوادة ، ولا ظفرا مني بإرادة حتى آخذ الحق منهما ،
وأزيل الباطل عن مظلمتهما ، وأقسم بالله رب العالمين ما يسرني أن ما أخذته
من أموالهم حلال لي أتركه ميراثا لمن بعدي ، فضح رويدا ) الخ .
أقول : الهوادة - كشهادة - : اللين والرفق . ما يرجى به الصلاح .
الميل . المحاباة . المساهلة .