تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
علي وعبد الله بن عباس وعمار بن ياسر وقيس بن سعد بن عبادة ، فستنفروهم فأجابوا ، فسرت بهم حتى نزلت بظهر البصرة ، فأعذرت في الدعاء وأقلت العثرة ، وناشدتهم عقد بيعتهم [ عهد بيعتهم خ ] فأبوا إلا قتالي ، فاستعنت بالله عليهم ، فقتل من قتل وولوا مدبرين إلى مصرهم فسألوني ما كنت دعوتهم إليه قبل اللقاء ، فقبلت العافية ورفعت السيف ، واستعملت عليهم عبد الله بن عباس وسرت إلى الكوفة ، وقد بعثت إليكم زحر بن قيس فاسأل عما بذلك ( 3 ) . كتاب صفين ص 15 ، ط مصر . وقريب منه عن أعثم الكوفي كما في المترجم من تاريخه ص 189 . وقريب منه جدا في الإمامة والسياسة : ج 1 / 78 . ورواه في شرح المختار ( 43 ) من خطب نهج البلاغة من شرح ابن أبي الحديد : ج 3 ص 70 عن كتاب صفين .
هامش
( 3 ) وفى الإمامة والسياسة 78 ج 1 ، : ( فاسأله عنا وعنهم ) .