تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
- 41 - ومن كتاب له عليه السلام إلى جرير بن عبد الله البجلي : نصر بم مزاحم ، عن محمد بن عبيد الله القرشي ، عن الجرجاني ، قال : لما بويع علي ( ع ) وكتب إلى العمال في الآفاق ، كتب إلى جرير بن عبد الله البجلي ، وكان جرير عاملا لعثمان على ثغر همدان ، فكتب إليه مع زحر بن قيس الجعفي ( 1 ) : أما بعد فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، وإذا أراد الله بقوم سوء فلا مرد له ومالهم من دونه من وال [ 11 الرعد 13 ] وإني أخبرك عن نبأ [ عن أنباء خ ] من سرنا إليه ، من جموع طلحة والزبير عند نكثهم بيعتهم [ بيعتي خ ] وما صنعوا بعاملي عثمان بن حنيف . إني هبطت من المدينة بالمهاجرين والأنصار حتى إذا كنت بالعذيب ( 2 ) بعثت إلى أهل الكوفة بالحسن بن
هامش
( 1 ) وفى الإمامة والسياسة : ( مع زفر بن قيس الجعفي ) * الخ . ( 2 ) العذيب : ماء عن يمين القادسية لبني تميم ، وبينه وبين القادسية
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 83 | الشيخ محمد باقر المحمودي