تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
حدث ، وأخرجا أم المؤمنين وسارا إلى البصرة ، فسرت إليهما فالتقينا ، فدعوتهم إلى أن يرجعوا فيما خرجوا منه فأبوا ، فأبلغت في الدعاء ، وأحسنت في البقية ( 4 ) . وإن عملك ليس لك بطعمة ولكنه أمانة ، وفي يديك مال من مال الله وأنت من خزان الله عليه حتى تسلمه إلي ، ولعلي ألا أكون شر ولاتك لك إن استقمت ولا قوة إلا بالله . كتاب صفين ط مصر ، ص 20 . والإمامة والسياسة ج 1 ص 91 وقريب منه في المترجم من تاريخ أعثم الكوفي ص 190 . وقريب منه في العقد الفريد : ج 2 / 104 آخر وقعة الجمل من كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم .
هامش
( 4 ) كذا في النسخة ، ولعل الصواب : ( فأحسنت في التبقية ) أي أتيت بما هو حسن من دعائهم إلى الرشاد والتبقية عليهم على سيرة المتقين .