تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
بسم الله الرحمن الرحيم ، من عبد الله وابن عبده علي بن أبي طالب أخي رسول الله وابن عمه ووصيه ومغسله ومكفنه وقاضي دينه وزوج ابنته البتول وأبي سبطيه الحسن والحسين ، إلى معاوية بن أبي سفيان . أما بعد فإني أفنيت قومك يوم بدر ، وقتلت عمك وخالك وجدك ، والسيف الذي قتلتهم به معي ، يحمله ساعدي بثبات من صدري وقوة من بدني ، ونصرة من ربي كما جعله النبي [ صلى الله عليه وآله ] في كفي ، فوالله ما اخترت على الله ربا ولا على الاسلام دينا ، ولا على محمد [ صلى الله عليه وآله ( 2 ) ] نبيا ، ولا على السيف بدلا ، فبالغ من رأيك فاجتهد ولا تقصر ، فقد استحوذ عليك الشيطان ، واستفزك الجهل والطغيان ( 3 ) وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ، والسلام على من . اتبع الهدى ، وخشي عواقب الردى . باب نوادر الاحتجاج على معاوية من بحار الأنوار : ج 8 / 588 .
هامش
( 2 ) بين المعقفين كان في الموردين هكذا : ( ص ) . ( 3 ) استحوذ عليه : استولى . واستفزه : استخفه . أربعة أميال
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 82 | الشيخ محمد باقر المحمودي