تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
مجهولها ( 100 ) سرح عامهة في واد وعث ( 101 ) لبس لها راع يقيمها ، [ ولا مسيم يسيمها ( ن ) ( 102 ) لعبت بهم
هامش
( 100 ) أي ان أهل الدنيا على قسمين قسم عقله الضعف وعدم المكنة من التعدي وارتكاب المعاصي ، وقسم لا عقال له يأتي بما يشاء ويفعل ما يريد لا يرقبون الا ولا ذمة . ( 101 ) وفيا لبحار : ( سروح عاهة بواد وعث تبرح عامهة في واد رعت ) ومثله في النهج وتحف العقول : في الجملة الأولى . السروح - جمع السرح - بالفتح فالسكون - : الماشية من الإبل وغيرها ، والسرح - بضمتين - كعنق - من الأوصاف ، يقال : خيل سرح وناقة سرح أي سريعة سهلة السير ، مشية سرح أي سهلة . عطاء سرح : بلا مطل . ( والعاهة ) : الآفة . و ( الوعث ) : الطريق الغليظ الذي يصعب السير فيه ويشق سلوكه . وتبرح أي تسير . من ( برح ) - من باب نصر - بروحا ) : مر وفارق عن مكانه . و ( العامة ) : المتحير في الطريق . أو في أمره ، والمتردد في الضلال . والجمع عمه - كالغمة - من عمه - من باب منع وعلم - عمها وعموها وعموهية وعمهانا في طريقه ) : تحير . ( 102 ) يقال : أسام الدابة - من باب أفعل - أسامة : سرحها إلى المرعى . وفى النهج بعد ذلك هكذا : سلكت بهم الدنيا طريق العمى وأخذت بأبصارهم عن منار الهدى فتاهوا في حيرتها وغرقوا في نعمتها واتخذوها ربا فلعبت بهم ولعبوا بها ونسوا ما وراءها ، رويدا يسفر الظلام كان قد وردت الأظعان يوشك من شرع أن يلحق ) الخ . والأظعان - جمع ظعينة - وهو الهودج تركب فيه المرأة عبر به عن المسافرين في طريق الدنيا إلى الآخرة وكانت حالهم ان وردوا على غاية سيرهم .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 308 | الشيخ محمد باقر المحمودي