تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
يدرك ( مدرك ( خ ) ) يوما ( 93 ) فكن منه على حذر أن يدركك على حال سيئة قد كنت تحدث نفسك منها ( فيها ( خ م ) ) بالتوبة فيحول بينك وبين ذلك ، فإذا أنت قد أهلكت نفسك . يا بني أكثر من ذكر الموت وذكر ما تهجم عليه وتقضى بعد الموت إليه واجعله أمامك حيث تراه حتى يأتيك وقد أخذت منه حذرك ( 94 ) وشددت له أزرك ولا يأتيك بغتة فيبهرك ولا يأخذك على غرتك ( 95 ) وأكثر ذكر الآخرة وما فيها من النعيم والعذاب الأليم ،
هامش
( 93 ) وفى تحف العقول : ( ولا بد انه يدركك يوما ) الخ . وفى النهج : ( ولا بد انه مدركه ) الخ وهما اظهر . وفى نظم درر السمطين ( ولا بد انه مدركك يوما الخ ) . ( 94 ) وفى تحف العقول ونظم درر السمطين والنهج : ( واجعله أمامك حتى يأتيك وقد أخذت منه حذرك ) الخ وفى البحار : ( واجعله أمامك حيث يأتيك وقد أخذت منه حذرك ) الخ ومثله في معادن الحكمة . والحذر - بالكسر فالسكون : - الاحتراز والاحتراس . ( 95 ) الازر - بفتح الأول وسكون التالي - : القوة . الظهر . ويبهرك - من باب منع - أي يغلبك على أمرك . والغرة - بالكسر والشد - : الغفلة .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 306 | الشيخ محمد باقر المحمودي