يدرك ( مدرك ( خ ) ) يوما ( 93 ) فكن منه على حذر أن
يدركك على حال سيئة قد كنت تحدث نفسك منها ( فيها
( خ م ) ) بالتوبة فيحول بينك وبين ذلك ، فإذا أنت
قد أهلكت نفسك .
يا بني أكثر من ذكر الموت وذكر ما تهجم عليه
وتقضى بعد الموت إليه واجعله أمامك حيث تراه حتى
يأتيك وقد أخذت منه حذرك ( 94 ) وشددت له أزرك
ولا يأتيك بغتة فيبهرك ولا يأخذك على غرتك ( 95 )
وأكثر ذكر الآخرة وما فيها من النعيم والعذاب الأليم ،
هامش
( 93 ) وفى تحف العقول : ( ولا بد انه يدركك يوما ) الخ . وفى النهج :
( ولا بد انه مدركه ) الخ وهما اظهر . وفى نظم درر السمطين ( ولا بد انه مدركك
يوما الخ ) .
( 94 ) وفى تحف العقول ونظم درر السمطين والنهج : ( واجعله أمامك
حتى يأتيك وقد أخذت منه حذرك ) الخ وفى البحار : ( واجعله أمامك حيث
يأتيك وقد أخذت منه حذرك ) الخ ومثله في معادن الحكمة .
والحذر - بالكسر فالسكون : - الاحتراز والاحتراس .
( 95 ) الازر - بفتح الأول وسكون التالي - : القوة . الظهر . ويبهرك
- من باب منع - أي يغلبك على أمرك . والغرة - بالكسر والشد - : الغفلة .