تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
من دينك وعرضك بثمن وإن جل ( 109 ) . ومن خير حظ امرء قرين صالح ( 110 ) فقارن أهل الخير تكن منهم وباين أهل الشر تبن منهم ( 111 ) لا يغلبن عليك سوء الظن فإنه لا يدع بينك وبين صديق صفحا ( 112 ) بئس الطعام الحرام ، وظلم الضعيف أفحش الظلم ، والفاحشة كاسمها والتصبر على المكروه يعصم القلب ( 113 ) وإذا كان الرفق خرقا كان الخرق رفقا وربما
هامش
( 109 ) كذا في النسخة ، وفى معادن الحكمة والبحار : ( فإنك لن تعتاض ) . وفى نظم درر السمطين وتحف العقول والنهج هكذا ( فإنك لن تعتاض بما تبذل من نفسك عوضا ) أي لا يكون ولا يوجد شئ عوضا لما بذلت وان جل ذلك العوض . ( 110 ) كذا في النسخة ، وفى غيرها : ( ومن خير حظ المرء الفرين الصالح ) . وفى نظم درر السمطين : ( ومن خير حظ المرء قرين صالح ) . ومن هنا يختلف ما في كشف المحجة مع ما في النهج وتحف العقول . ( 111 ) أي تبين وتنفصل منهم ، ولا تعد في زمرتهم . والفعل مجزوم لكونه جوابا للطلب أعني ( باين ) . ( 112 ) وفى تحف العقول : ولا يغلبن عليك سوء الظن فإنه لا يدع بينك وبين خليل صلحا . وقد يقال : ( من الحرم سوء الظن ) الخ ومثله في نظم درر السمطين غير أن فيه : ( فإنه لن يدع ) . ( 113 ) وفى تحف العقول : ( والتصبر على المكروه نقص للقلب ) وكأنه مصحف .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 311 | الشيخ محمد باقر المحمودي