تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
بالجريمة ، ولم يؤيسك من الرحمة ، ولم يشدد عليك في التوبة ، فجعل توبتك التورع من الذنب ( 83 ) وحسب سيئتك واحدة وحسنتك عشرا وفتح لك باب المتاب والاستعتاب ( 84 ) فمتى شئت [ ناديته ( ب ) ] سمع ندا [ ء ] ك ونجواك ( 85 ) فأفضيت إليه بحاجتك وأبثثته [ وبثثته ( م ) ] ذات نفسك ( 86 ) وشكوت إليه همومك
هامش
( 83 ) في النهج : بل جعل نزوعك عن الذنب حسنة . وفى تحف العقول ، ونظم درر السمطين : فجعل النزوع عن الذنب الخ . والنزوع : الرجوع والكف . ( 84 ) وفى نهج البلاغة ( وفتح لك باب المتاب وباب الاستعتاب ) . وفى تحف العقول ونظم درر السمطين : ( باب المتاب والاستيناف ) والاستيتاب ( ت ) ) أقول : المتاب : التوبة . الاستعتاب : الاسترضاء . والاستئناف الاخذ في الرجوع . واتيان العمل مرة أخرى . ( 85 ) وفى نهج البلاغة : ( فمتى ناديته سمع نداك : وإذا ناجيته علم نجواك ) . ( 86 ) وفى تحف العقول ونظم درر السمطين : ( وأنبأته عن ذات نفسك وشكوت إليه همومك واستعنته على أمورك ، وناجيته بما تستخفي به من الخلق من سرك ) . أقول : معنى ( أفضيت ) وألقيت . و ( بثثته وأبثثته ) : كاشفته ونشرت عليه وذكرت له بما في نفسك . وذات النفس : حالتها .