بالجريمة ، ولم يؤيسك من الرحمة ، ولم يشدد عليك في
التوبة ، فجعل توبتك التورع من الذنب ( 83 ) وحسب
سيئتك واحدة وحسنتك عشرا وفتح لك باب المتاب
والاستعتاب ( 84 ) فمتى شئت [ ناديته ( ب ) ] سمع
ندا [ ء ] ك ونجواك ( 85 ) فأفضيت إليه بحاجتك وأبثثته
[ وبثثته ( م ) ] ذات نفسك ( 86 ) وشكوت إليه همومك
هامش
( 83 ) في النهج : بل جعل نزوعك عن الذنب حسنة . وفى تحف العقول ،
ونظم درر السمطين : فجعل النزوع عن الذنب الخ . والنزوع : الرجوع والكف .
( 84 ) وفى نهج البلاغة ( وفتح لك باب المتاب وباب الاستعتاب ) . وفى
تحف العقول ونظم درر السمطين : ( باب المتاب والاستيناف ) والاستيتاب
( ت ) ) أقول : المتاب : التوبة . الاستعتاب : الاسترضاء . والاستئناف
الاخذ في الرجوع . واتيان العمل مرة أخرى .
( 85 ) وفى نهج البلاغة : ( فمتى ناديته سمع نداك : وإذا ناجيته علم
نجواك ) .
( 86 ) وفى تحف العقول ونظم درر السمطين : ( وأنبأته عن ذات نفسك
وشكوت إليه همومك واستعنته على أمورك ، وناجيته بما تستخفي به من
الخلق من سرك ) . أقول : معنى ( أفضيت ) وألقيت . و ( بثثته وأبثثته ) :
كاشفته ونشرت عليه وذكرت له بما في نفسك . وذات النفس : حالتها .