- واستكشفته كروبك ( ن ) ) واستعنته على أمورك ( وسألته
من خزائن رحمته ما لا يقدر على إعطائه غيره : من زيادة
الاعمار ، وصحة الأبدان وسعة الأرزاق ( ن ) ) ثم جعل
في يديك مفاتيح خزائنه بما أذن فيه من مسألته ، فمتى
شئت استفتحت بالدعاء أبواب خزائنه ( 87 ) فألحح
عليه بالمسألة يفتح لك باب الرحمة ( 88 ) ولا يقنطك
إن أبطأت عليك الإجابة ، فإن العطية على قدر المسألة ( 89 )
وربما أخرت عنك الإجابة ليكون أطول في المسالة
[ للمسألة ( م ) وأجزل للعطية ، وربما سئلت الشئ شيئا ( د ) )
هامش
( 87 ) وفى نهج البلاغة : فمتى شئت استفتحت بالدعاء أبواب نعمته ،
واستمطرت شآبيب رحمته ، فلا يقنطنك ابطاء اجابته ) .
( 88 ) يقال : ألح في السؤال : ألحف وبالغ فيه . والقنوط : اليأس . وفى
معادن الحكمة والجواهر : ( يفتح لك أبواب الرحمة ، ولا يقنطنك ان أبطأت
عليك ( عنك ( د ) ) الإجابة ) .
( 89 ) وفى النهج : ( فلا يقنطنك ابطاء اجابته ، فان العطية على قدر النية
وربما أخرت عنك الإجابة ليكون ذلك أعظم لاجر السائل وأجزل لعطاء الآمل ، وربما سألت الشئ فلا تؤتاه ) الخ .