تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
- واستكشفته كروبك ( ن ) ) واستعنته على أمورك ( وسألته من خزائن رحمته ما لا يقدر على إعطائه غيره : من زيادة الاعمار ، وصحة الأبدان وسعة الأرزاق ( ن ) ) ثم جعل في يديك مفاتيح خزائنه بما أذن فيه من مسألته ، فمتى شئت استفتحت بالدعاء أبواب خزائنه ( 87 ) فألحح عليه بالمسألة يفتح لك باب الرحمة ( 88 ) ولا يقنطك إن أبطأت عليك الإجابة ، فإن العطية على قدر المسألة ( 89 ) وربما أخرت عنك الإجابة ليكون أطول في المسالة [ للمسألة ( م ) وأجزل للعطية ، وربما سئلت الشئ شيئا ( د ) )
هامش
( 87 ) وفى نهج البلاغة : فمتى شئت استفتحت بالدعاء أبواب نعمته ، واستمطرت شآبيب رحمته ، فلا يقنطنك ابطاء اجابته ) . ( 88 ) يقال : ألح في السؤال : ألحف وبالغ فيه . والقنوط : اليأس . وفى معادن الحكمة والجواهر : ( يفتح لك أبواب الرحمة ، ولا يقنطنك ان أبطأت عليك ( عنك ( د ) ) الإجابة ) . ( 89 ) وفى النهج : ( فلا يقنطنك ابطاء اجابته ، فان العطية على قدر النية وربما أخرت عنك الإجابة ليكون ذلك أعظم لاجر السائل وأجزل لعطاء الآمل ، وربما سألت الشئ فلا تؤتاه ) الخ .