تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
معسكركم في قبل الاشراف أو سفاح الجبال أو أثناء الأنهار ، ولتكن مقاتلتكم من وجه واحد أو اثنين ، واجعلوا رقباء كم في صياصي الجبال وبأعالي الاشراف ومناكب الهضاب ( 5 ) يرون لكم لئلا يأتيكم عدو من مكان مخافة أو أمن ، وإياكم والتفرق ، فإذا نزلتم فانزلوا جميعا ، وإذا رحلتم فارحلوا جميعا ، وإذا غشيكم ليل فنزلتم فحفوا عسكركم بالرماح والأترسة ، ورماتكم يلون ترستكم ورماحكم وما أقمتم فكذلك فافعلوا كي لا تصاب لكم غفلة ولا تلفى منكم غرة ( 6 ) فما قوم حفوا عسكرهم برماحهم وترستهم من ليل أو نهار إلا كانوا
هامش
( 5 ) القبل من المكان - كقفل وعنق - : أسفله . والاشراف : الأماكن العالية ، وهو جمع الشرف - كفرس - . وسفاح الجبال - بكسر السين - : أسفلها حيث يسفح - اي ينصب - فيه الماء . والرقباء : جمع الرقيب : العين والجاسوس . والصياصي : جمع الصيصة : والصيصية : الحصن وكل ما امتنع به . والمناكب : جمع المنكب - على زنة المجلس - : الموضع المرتفع . والهضاب - بكسر الهاء - جمع الهضبة - كضربة - : ما ارتفع من الأرض . الجبل المنبسط على وجه الأرض . وقيل : الجبل الطويل الممتنع المنفرد . ( 6 ) الا ترسة والترسة - كأفعلة وفعلة - : جمع الترس - كقفل - : وهي صفحة من فولاذ يحملها المحارب للوقاية من السيف ونحوه . ولا تلفى : لا توجد . والغرة - بكسر الغين - : الغفلة .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 237 | الشيخ محمد باقر المحمودي