تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
إلا كفيلا عمن كفل عنه ، واصبروا أنفسكم على ما فيه الاغتباط ( 9 ) وإياكم وتأخير العمل ودفع الخير ، فإن في ذلك الندم ، والسلام . كتاب صفين الطبعة الثانية بمصر ، ص 108 ، وقريب منه مع زيادات في غاية الحسن والجودة ، في المختار ( 51 / أو 54 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة . - 86 - ومن كتاب له عليه السلام إلى زياد بن النضر ، وشريح بن هانئ لما بعثهما في اثنى عشر ألفا على مقدمة جيشه في الذهاب إلى الشام ، وأمرهما ان يأخذا في طريق واحد ولا يختلفا ، فاختلفا وكتب كل واحد منهما إلى أمير المؤمنين ( ع ) يظهر الكراهة من صاحبه فكتب ( ع ) اليهما : بسم الله الرحمن الرحيم ، من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى زياد بن النضر ، وشريح بن هانئ ، سلام عليكما ، فإني أحمد إليكما الله الذي لا إله إلا هو .
هامش
( 1 ) اي احملوا أنفسكم على ما فيه الاغتباط .