المهاجرون الأولون بفضلهم ] ( 4 ) فليس ينبغي لكم أن
تنازعوا أهل السبق ومن فاز بالفضل ، فإنه من نازعه
منكم فبحوب وظلم ( 5 ) فلا ينبغي لمن كان له قلب
أن يجهل قدره ، ولا [ أن ] يعد وطوره ولا [ أن ] يشقى
نفسه بالتماس ما ليس له ( 6 ) .
إن أولى الناس بهذا الامر قديما وحديثا أقربهم
برسول الله صلى الله عليه وآله ( 7 ) وأعلمهم بالكتاب
وأفقههم في الدين وأفضلهم جهادا وأولهم إيمانا وأشدهم
هامش
( 4 ) بين المعقوفين مأخود من كتاب صفين ، وفيه ( فلا ينبغي ) بدل
( فليس ينبغي ) .
( 5 ) وفى كتاب صفين : ( فلا ينبغي لمن ليست له مثل سوابقهم في الدين .
ولا فضائلهم في الاسلام أن ينازعهم الامر الذي هم أهله وأولى به فيحوب بظلم )
الخ . والحوب - بضم الحاء وفتحه وسكون الواو - والحوبة - بالتاء مثلهما -
والحاب والحابة : الاثم ، يقال : ( حاب - من باب قال - حوبا وحوبا وحوبة
وحوبة وحابا وحيابة بكذا ) : أثم وأذنب .
( 6 ) الطور - كقول - : القدر . الحد ، والجمع أطوار . و ( يشقى ) :
ضد ( يسعد ) وبابه ( علم ) .
( 7 ) والأولوية تعيينية كما في قوله تعالى : ( وأولو الأرحام يعضهم أولى
ببعض في كتاب الله ) فلاحظ لمعاوية ومن وطد أساسه في الخلافة .