تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
المهاجرون الأولون بفضلهم ] ( 4 ) فليس ينبغي لكم أن تنازعوا أهل السبق ومن فاز بالفضل ، فإنه من نازعه منكم فبحوب وظلم ( 5 ) فلا ينبغي لمن كان له قلب أن يجهل قدره ، ولا [ أن ] يعد وطوره ولا [ أن ] يشقى نفسه بالتماس ما ليس له ( 6 ) . إن أولى الناس بهذا الامر قديما وحديثا أقربهم برسول الله صلى الله عليه وآله ( 7 ) وأعلمهم بالكتاب وأفقههم في الدين وأفضلهم جهادا وأولهم إيمانا وأشدهم
هامش
( 4 ) بين المعقوفين مأخود من كتاب صفين ، وفيه ( فلا ينبغي ) بدل ( فليس ينبغي ) . ( 5 ) وفى كتاب صفين : ( فلا ينبغي لمن ليست له مثل سوابقهم في الدين . ولا فضائلهم في الاسلام أن ينازعهم الامر الذي هم أهله وأولى به فيحوب بظلم ) الخ . والحوب - بضم الحاء وفتحه وسكون الواو - والحوبة - بالتاء مثلهما - والحاب والحابة : الاثم ، يقال : ( حاب - من باب قال - حوبا وحوبا وحوبة وحوبة وحابا وحيابة بكذا ) : أثم وأذنب . ( 6 ) الطور - كقول - : القدر . الحد ، والجمع أطوار . و ( يشقى ) : ضد ( يسعد ) وبابه ( علم ) . ( 7 ) والأولوية تعيينية كما في قوله تعالى : ( وأولو الأرحام يعضهم أولى ببعض في كتاب الله ) فلاحظ لمعاوية ومن وطد أساسه في الخلافة .