تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
سفه رأي الجهال ، فوالذي نفس علي بيده لئن برقت في وجهك بارقة من ذي الفقار ، لتصعقن صعقة لا تفيق منها حتى ينفخ في الصور ، النفخة التي يئست منها ، كما يئس الكفار من أصحاب القبور ( 13 ) . - 78 - ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية لما أراد المسير إلى الشام ( 1 ) شيخ الطائفة : محمد بن الحسن الطوسي ( ره ) عن الشيخ المفيد محمد ابن محمد بن النعمان ( ره ) عن أبي عبد الله محمد بن عمران المرزباني ، عن محمد بن موسى ، عن هشام ، عن أبي مخنف لوط بن يحيى ، قال حدثنا عبد الله بن عاصم ، قال حدثنا جير بن نوف ، قال : لما أراد أمير المؤمنين عليه السلام المسير إلى الشام ، اجتمع إليه وجوه أصحابه ، فقالوا : يا أمير المؤمنين لو كتبت إلى معاوية وأصحابه قبل مسيرنا إليهم كتابا تدعوهم [ فيه ] إلى الحق ، وتأمرهم بما لهم فيها الحظ ، كانت الحجة تزداد عليهم قوة . فقال أمير المؤمنين عليه السلام لكاتبه عبيد الله بن أبي رافع اكتب : -
هامش
( 13 ) اقتباس من الآية ( 12 ) من سورة الممتحنة . ( 1 ) بناء على رواية شيخ الطائفة ( ره ) وأما بناء على رواية نصر بن مزاحم في كتاب صفين 149 ، فلا يستفاد من سنده تاريخ الكتاب .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 216 | الشيخ محمد باقر المحمودي