- 79 -
ومن كتاب له عليه السلام
إلى عبد الله بن عامر ( 1 )
من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى عبد الله
ابن عامر .
أما بعد فإن خير الناس عند الله عز وجل أقومهم
لله بالطاعة فيما له وعليه ، وأقولهم بالحق ولو كان مرا ،
فإن الحق به قامت السماوات والأرض ، ولتكن سريرتك
كعلانيتك ، وليكن حكمك واحدا وطريقتك مستقيمة ،
فإن البصرة مهبط الشيطان ، فلا نفتحن على يد أحد منهم
بابا لا نطيق سده نحن ولا أنت والسلام .
هامش
( 1 ) كذا في النسخة المطبوعة بمصر من كتاب صفين ، والظاهر أنه من خطأ
النساخ أو من سهو الرواة ، والصواب : ( إلى عبد الله بن عباس ) إذ لم يول
أمير المؤمنين عليه السلام عبد الله بن عامر ساعة بل ولا آنا على البصرة ، بل عزله
وجميع عمال عثمان - الا أفراد خاصة معينة كانوا من أهل التقوى أو استشفع
لهم المتقون متكفلا لاستقامتهم - في اليوم الذي بويع بالخلافة بعد قتل عثمان .