بقلوبكم ( 2 ) والسلام .
قال المدائني فكتب إليه معاوية :
أما بعد فدعني من أساطيرك ، واكفف عني من أحاديثك ، واقصر عن
تقولك على رسول الله ( ص ) وافترائك من الكذب ما لم يقل ، وغرور من
معك والخداع لهم ، فقد استغويتهم ويوشك أمرك ان ينكشف لهم فيعتزلوك ،
ويعلموا أن ما جئت به باطل مضمحل والسلام .
- 75 -
ومن كتاب له عليه السلام
إلى معاوية أيضا
قال المدائني : وحين وقف أمير المؤمنين عليه السلام على كتاب معاوية ،
كتب إليه :
أما بعد فطالما دعوت أنت وأولياؤك أولياء
هامش
( 2 ) وفى المختار العاشر من كتب نهج البلاغة : ( فكأني قد رأيتك تضج من
الحرب إذا عضتك ضجيج الجمال بالأثقال ، وكأني بجماعتك تدعوني - جزعا
من الضرب المتتابع ، والقضاء الواقع ، ومصارع بعد مصارع - إلى كتاب الله
وهي كافرة جاحدة ، أو مبايعة حائدة ) .
وهذا من العلوم الغيبية التي أظهر الله تعالى نبيه المصطفى عليها ، وأودعها
النبي ( ص ) عند وصيه المرتضى دلالة على إمامته .