تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
بقلوبكم ( 2 ) والسلام . قال المدائني فكتب إليه معاوية : أما بعد فدعني من أساطيرك ، واكفف عني من أحاديثك ، واقصر عن تقولك على رسول الله ( ص ) وافترائك من الكذب ما لم يقل ، وغرور من معك والخداع لهم ، فقد استغويتهم ويوشك أمرك ان ينكشف لهم فيعتزلوك ، ويعلموا أن ما جئت به باطل مضمحل والسلام . - 75 - ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية أيضا قال المدائني : وحين وقف أمير المؤمنين عليه السلام على كتاب معاوية ، كتب إليه : أما بعد فطالما دعوت أنت وأولياؤك أولياء
هامش
( 2 ) وفى المختار العاشر من كتب نهج البلاغة : ( فكأني قد رأيتك تضج من الحرب إذا عضتك ضجيج الجمال بالأثقال ، وكأني بجماعتك تدعوني - جزعا من الضرب المتتابع ، والقضاء الواقع ، ومصارع بعد مصارع - إلى كتاب الله وهي كافرة جاحدة ، أو مبايعة حائدة ) . وهذا من العلوم الغيبية التي أظهر الله تعالى نبيه المصطفى عليها ، وأودعها النبي ( ص ) عند وصيه المرتضى دلالة على إمامته .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 207 | الشيخ محمد باقر المحمودي