تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
الامر إلى ما علمت ، والعاقبة للمتقين . هيهات هيهات أخطأك ما تمني ، وهوى قلبك مع من هوى ، فأربع على ظلعك ، وقس شبرك بفترك لتعلم أين حالك من حال من يزن الجبال حلمه ، ويفصل بين أهل الشك علمه ، والسلام . - 76 - ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية لما بلغه ( ع ) كتابه المتقدم أما بعد فإن مساويك مع علم الله تعالى فيك حالت بينك وبين أن يصلح لك أمرك ، وأن يرعوي قلبك ( 1 ) . يا بن الصخر اللعين زعمت أن يزن الجبال حلمك ويفصل بين أهل الشك علمك ، وأنت الجلف المنافق الأغلف القلب ، القليل العقل ، الجبان الرذل ( 2 ) فإن
هامش
( 1 ) يقال : ( ارعوى عن الجهل يرعوي ارعواء ) كف عنه ، فهو مرعو . ( 2 ) وفى رواية أبي العباس : يعقوب بن أبي احمد الصيمري : ( يا بن صخر ، يا بن اللعين ، يزن الجبال فيما زعمت حلمك ، ويفصل بين أهل الشك علمك ، وأنت الجاهل القليل الفقه ، المتفاوت العقل ، الشارد عن الدين . وقلت : ( فشمر للحرب واصبر ) فان كنت صادقا فيما تزعم ، ويعينك عليه ابن النابغة ، فدع الناس جانبا ، وأعف الفريقين من القتال ، وابرز إلي لتعلم أينا المرين على قلبه ) الخ . وفى المختار العاشر من كتب نهج البلاغة : ( وقد دعوت إلى الحرب ، فدع الناس جانبا وأخرج إلي ، وأعف الفريقين من القتال لتعلم أينا المرين على قلبه والمغطى علي بصره ! فأنا أبو حسن ) الخ .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 209 | الشيخ محمد باقر المحمودي