تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
قال المدائني : فكتب إليه معاوية [ لما وصله كتابه ] : أما بعد فقد طالب في الغي ما استمررت ادراجك ، كما طالما تمادى عن الحرب نكوصك وابطاؤك ، فتوعد وعيد الأسد ، وتروغ روغان الثعلب ، فحتام تحيد عن لقاء مباشرة الليوث الضارية ، والأفاعي القاتلة ، ولا تستبعدنها فكل ما آت قريب إن شاء الله ، والسلام . - 74 - ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية أيضا ( 1 ) قال المدائني : ولما وصل كتاب معاوية السابق إلى أمير المؤمنين عليه السلام أجابه بما لفظه : أما بعد فما أعجب ما يأتيني منك ، وما أعلمني بما أنت إليه صائر وليس إبطائي عنك إلا ترقبا لما أنت له مكذب وأنا به مصدق ، وكأني بك غدا وأنت تضج من الحرب ضجيج الجمال من الأثقال ، وستدعوني أنت وأصحابك إلى كتاب تعظمونه بألسنتكم وتجحدونه
هامش
( 1 ) وقريب منه جدا ذكره ابن أبي الحديد ، في شرح المختار العاشر ، من كتب النهج : ج 15 / 83 من دون ذكر مصدر له
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 206 | الشيخ محمد باقر المحمودي