تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
- 73 - ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية أيضا ولما بلغ كتاب معاوية - المتقدم - إلى أمير المؤمنين عليه السلام : كتب عليه السلام إليه مجيبا له . أما بعد فإن ما أتيت به من ضلالك ليس ببعيد شبه مما أتى به أهلك وقومك الذين حملهم الكفر وتمني الأباطيل على حسد محمد صلى الله عليه وسلم ( كذا ) حتى صرعوا مصارعهم حيث علمت ، لم يمنعوا حريما ولم يدفعوا عظيما ، وأنا صاحبهم في تلك المواطن ، الصالي بحربهم والفأل لحدهم ( 1 ) والقاتل لرؤوسهم ورؤوس الضلالة ، والمتبع - إن شاء الله - خلفهم بسلفهم ، فبئس الخلف خلف أتبع سلفا محله ومحطه النار ، والسلام .
هامش
( 1 ) الصالي بحربهم - لعله بمعنى - : الموقد لحربهم . و ( الفال لحدهم ) مأخوذ من قولهم : ( فل - فلا - من باب مد - وفلل السيف تفليلا : ثلمه . القوم : كسرهم وهزمهم .