تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
وزعمت أني لكل الخلفاء حسدت وعلى كلهم بغيت ، فإن يكن ذلك كذلك ، فليست الجناية عليك فيكون العذر إليك ، * وتلك شكاة ظاهر عنك عارها ( 19 )
هامش
( 19 ) وأول البيت هكذا : وعيرها الواشون أني أحبها ، و ( شكاة ) - بالفتح كزكاة - : نقيصة . و ( ظاهر ) : بعيد . من قولهم : ( ظهر الشئ - من باب منع - ظهرا ) : نبذة خلف ظهره .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 196 | الشيخ محمد باقر المحمودي