تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
وقد يستفيد الظنة المتنصح ( 23 ) . وما أردت إلا الاصلاح ما استطعت ، وما توفيقي إلا بالله ، عليه توكلت وإليه أنيب . وذكرت أنه ليس لي ولأصحابي عندك إلا السيف فلقد أضحكت بعد استعبار ، متى ألفيت بني عبد المطلب عن الأعداء ناكلين ، وبالسيف مخوفين ( 24 ) . * لبث قليلا يلحق الهيجا حمل ( 25 ) * فسيطلبك من تطلب ، ويقرب منك ما تستبعد ، وأنا مرقل نحوك في جحفل من المهاجرين والأنصار
هامش
( 23 ) وصدر البيت هكذا : وكم سقت في آثاركم من نصيحة . و ( الظنة ) - بالكسر - : التهمة . و ( المتنصح ) - بكسر الصاد . : المبالغ في النصح لمن لا ينتصح ، أي ربما تنشأ التهمة من اخلاص النصيحة عند من لا يقبلها . ( 24 ) الاستعبار : جريان الدمع والعبرة من البكاء . الحزن . و ( ألفيت ) : وجدت . و ( ناكلين ) : متأخرين . ( 25 ) لبث - فعل أمر من ( لبثه ) - بتشديد الباء - إذا استزاد لبثه أي وقوفه ومكثه . و ( الهيجاء ) : الحرب . و ( حمل ) - كفرس - : حمل بن بدر ، رجل من بني قشير أغير على إبله فأستنقذها وقال : لبث قليلا يلحق الهيجا حمل * لا بأس بالموت إذا الموت نزل
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 199 | الشيخ محمد باقر المحمودي