تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
يشاربونا ولا يناكحونا ولا يبايعونا ، ولا نأمن فيهم حتى ندفع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيقتلوه ويمثلوا به ، فلم نكن نأمن فيهم إلا من موسم إلى موسم ، فعزم الله لنا على منعه ، والذب عن حوزته ، والرمي من وراء حرمته والقيام بأسيافنا دونه في ساعات الخوف بالليل والنهار ، فمؤمننا يرجو بذلك الثواب ، وكافرنا يحامي عن الأصل ( 29 ) فأما من أسلم من قريش بعد ( 30 ) فإنهم مما نحن فيه أخلياء ، فمنهم حليف ممنوع ، أو ذو عشيرة تدافع عنه فلا يبغيه أحد بمثل ما بغانا به قومنا من التلف ، فهم من القتل بمكان نجوة وأمن فكان ما شاء الله أن يكون ،
هامش
( 29 ) المراد من الكافر منهم هو من أسلم بعد انقضاء أمر ( شعب أبي طالب ) . ( 30 ) كأبي بكر وعمر وعثمان وأقرانهم وجميع المسلمين من غير بني هاشم .