تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
إن مكانهما من الاسلام لعظيم ، وإن المصاب بهما لجرح في الاسلام شديد ( 21 ) ، رحمهما الله وجزاهما بأحسن الجزاء . وذكرت أن عثمان كان في الفضل ثالثا [ تاليا خ ] فإن يكن عثمان محسنا فسيجزيه الله بإحسانه ( 22 ) ، وإن يك مسيئا فسيلقى ربا غفورا لا يتعاظمه ذنب أن يغفره . ولعمر الله إني لأرجو إذا أعطى الله الناس على قدر فضائلهم في الاسلام ، ونصيحتهم لله ورسوله أن يكون نصيبنا في ذلك الأوفر ( 23 ) . إن محمدا صلى الله عليه [ وآله ] ( 24 ) وسلم ، لما
هامش
( 21 ) أي ان الذي أصاب الناس في الاسلام بواسطتهما ومن أجلهما شديد . وفى نسخة ابن أبي الحديد : ( فرحمهما الله وجزاهما بأحسن ما عملا ) . ( 22 ) وفى العقد الفريد : ( فإن كان محسنا فسيلقى ربا شكورا يضاعف له الحسنات ويجزيه الثواب العظيم ) الخ . ( 23 ) وفى العقد الفريد : ( ولعمري اني لأرجو إذا الله أعطى ( في ) الاسلام أن يكون سهمنا أهل البيت أوفر نصيب ) الخ . ( 24 ) بين المعقفتين مأخوذ من نسخة ابن أبي الحديد ، وهو الظاهر ، وكذا كلمة : ( له ) التالية .