تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
من دمه ( 10 ) فان كنت صادقا فأمكنا من قتلته نقتلهم به ونحن أسرع الناس إليك ( 11 ) والا فإنه ليس لك ولا لأصحابك الا السيف ، والله الذي لا إله الا هو لنطلبن قتلة عثمان ، في الجبال والرمال والبر والبحر ، حتى يقتلهم الله ، أو لتلحقن أرواحنا بالله ، والسلام . [ فلما قرأ أمير المؤمنين عليه السلام كتابه ، أجابه وكتب إليه بما لفظه ] : بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى معاوية بن أبي سفيان . أما بعد فإن أخا خولان قدم علي بكتاب منك تذكر فيه محمدا صلى الله عليه وآله وسلم ، وما أنعم الله به ( ظ ) عليه من الهدى والوحي ، والحمد الله الذي صدقه الوعد ( 12 ) وتمم له النصر ، ومكن له في البلاد ، وأظهره
هامش
( 10 ) بطانة الرجل : أهله وخاصته . ويقال : ( تنصل زيد إلى فلان من الجناية ) : خرج وتبرأ عنده منها . و ( نصل - من باب نصر ، ومنع ، والمصدر - كفلس - : نصلا ونصولا وتنصل من كذا ) : خرج . ( 11 ) لو كان أمير المؤمنين ( ع ) يحيي عثمان بما أعطاه الله من استجابة دعواته وخوارق عاداته ومعجزاته ، وعثمان وجميع البرية يدعون معاوية إلى بيعة أمير المؤمنين ( ع ) ما كان معاوية يبايع مع مظاهرته بطغام أهل الشام - ومنافقي أصحابه - على باطله وغيه . ( 12 ) وفى العقد الفريد : ( فالحمد لله الذي صدقه ) الخ وهو أظهر . ومثله في شرح ابن أبي الحديد ، الا ان فيه : ( وأيده بالنصر ) .