تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
على أهل العداء ( 13 ) والشنآن من قومه الذين وثبوا به وشنفوا له ( 14 ) وأظهروا له التكذيب ، وبارزوه بالعداوة ، وظاهروا على إخراجه وعلى إخراج أصحابه وأهله ، وألبوا عليه العرب وجامعوهم على حربه ( 15 ) وجهدوا في أمره كل الجهد ، وقلبوا له الأمور حتى ظهر أمر الله وهم كارهون ( 16 ) وكان أشد الناس عليه ألبة [ تأليبا وتحريضا خ ] ( 17 ) أسرته والأدنى فالأدنى من قومه إلا من
هامش
( 13 ) وفى العقد الفريد : ( ومكنه في البلاد ، واظهره على الأعادي من قومه الذين أظهروا له التكذيب ، ونابذوه بالعداوة ) الخ وفى شرح ابن أبي الحديد : ( وأظهره على أهل العداوة ) الخ . ( 14 ) الشنآن - كرمضان - : الحقد . ويقال : ( شنف - من باب فرح - شنفا ) فلانا ولفلان : أبغضه . والمصدر على زنة الفرح . ( 15 ) وفى العقد الفريد : ( وألبوا عليه العرب ، وحزبوا الأحزاب حتى جاء الحق وظهر أمر الله ) الخ أقول : ألبوا عليه العرب : أفسدوهم عليه ، حشدوهم وجمعوهم على حربه . و ( حزبوا الأحزاب ) : جمعوا الأحزاب . ( 16 ) وفى شرح ابن أبي الحديد : ( حتى جاء الحق وظهر أمر الله ) الخ . ( 17 ) بين المعقوفين مأخوذ من شرح ابن أبي الحديد ، وهو أظهر مما في كتاب صفين : ( ألبة ) وكأنه مصدر من قولهم : ( ألب - من باب ضرب ونصر - ألبا ) : تجمع وتحشد .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 175 | الشيخ محمد باقر المحمودي