على أهل العداء ( 13 ) والشنآن من قومه الذين وثبوا به
وشنفوا له ( 14 ) وأظهروا له التكذيب ، وبارزوه بالعداوة ،
وظاهروا على إخراجه وعلى إخراج أصحابه وأهله ، وألبوا
عليه العرب وجامعوهم على حربه ( 15 ) وجهدوا في أمره
كل الجهد ، وقلبوا له الأمور حتى ظهر أمر الله وهم
كارهون ( 16 ) وكان أشد الناس عليه ألبة [ تأليبا
وتحريضا خ ] ( 17 ) أسرته والأدنى فالأدنى من قومه إلا من
هامش
( 13 ) وفى العقد الفريد : ( ومكنه في البلاد ، واظهره على الأعادي من قومه
الذين أظهروا له التكذيب ، ونابذوه بالعداوة ) الخ وفى شرح ابن أبي الحديد :
( وأظهره على أهل العداوة ) الخ .
( 14 ) الشنآن - كرمضان - : الحقد . ويقال : ( شنف - من باب فرح -
شنفا ) فلانا ولفلان : أبغضه . والمصدر على زنة الفرح .
( 15 ) وفى العقد الفريد : ( وألبوا عليه العرب ، وحزبوا الأحزاب حتى جاء
الحق وظهر أمر الله ) الخ أقول : ألبوا عليه العرب : أفسدوهم عليه ، حشدوهم
وجمعوهم على حربه . و ( حزبوا الأحزاب ) : جمعوا الأحزاب .
( 16 ) وفى شرح ابن أبي الحديد : ( حتى جاء الحق وظهر أمر الله ) الخ .
( 17 ) بين المعقوفين مأخوذ من شرح ابن أبي الحديد ، وهو أظهر مما في كتاب
صفين : ( ألبة ) وكأنه مصدر من قولهم : ( ألب - من باب ضرب ونصر - ألبا ) :
تجمع وتحشد .