تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
النجف ، في بيان انه أول من أسلم ، قال : وقد ذكر ذلك [ أمير المؤمنين ] عليه السلام وأشار إليه في ابيات قالها بعد ذلك بمدة مديدة نقلها عنه الثقات ، ورواها النقلة الاثبات . ثم ذكر الأبيات برمتها كما تقدم . ورواها أيضا ابن أبي الحديد - في شرح المختار ( 57 ) من باب الخطب ، في الفصل الذي عقده لبيان تقدم اسلام علي عليه السلام على كافة المسلمين - في ج 4 من شرح نهج البلاغة ص 122 ، الا انه اقتصر على محل شاهده منها . - 67 - ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية بن أبي سفيان قال الحافظ ابن شهرآشوب السروي ( ره ) : ذكر الجاحظ في كتاب العزة أن أمير المؤمنين عليه السلام كتب إلى معاوية ( 1 ) : غرك عزك ، فصار قصار ذلك ذلك ( 2 ) فاخش فاحش فعلك فعلك تهدأ بهذا ( 3 ) .
هامش
( 1 ) هذا نقل بالمعنى ، وليس بنص كلامه ، إذ لم يحضرني المناقب الآن وإنما نقلته عن مسودتي عنه سابقا ، وقد كنت نقلت عبارته بالمعنى . ( 2 ) القصار - بفتح القاف وضمها أيضا كالقصر - على زنة الفلس والقصارى - بضم القاف وفتح الراء - : الجهد والغاية . يقال : ( قصرك أو قصارك أو قصارك أو قصاراك أن تفعل كذا ) أي غاية جهدك وآخر أمرك وكل مستطاعك هو أن تفعل كذا . ( 3 ) كذا في البحار نقلا عن المناقب ، وفى النسخة المطبوعة من المناقب في ( قم ) : ( فأخش فاحش فعلك ، فعلك تهدي بهذا ) . وكتب في هامشه : وفى نسخة : ( تهدا بهذا ) .