النجف ، في بيان انه أول من أسلم ، قال : وقد ذكر ذلك [ أمير المؤمنين ] عليه
السلام وأشار إليه في ابيات قالها بعد ذلك بمدة مديدة نقلها عنه الثقات ،
ورواها النقلة الاثبات . ثم ذكر الأبيات برمتها كما تقدم . ورواها أيضا ابن
أبي الحديد - في شرح المختار ( 57 ) من باب الخطب ، في الفصل الذي عقده
لبيان تقدم اسلام علي عليه السلام على كافة المسلمين - في ج 4 من شرح نهج
البلاغة ص 122 ، الا انه اقتصر على محل شاهده منها .
- 67 -
ومن كتاب له عليه السلام
إلى معاوية بن أبي سفيان
قال الحافظ ابن شهرآشوب السروي ( ره ) : ذكر الجاحظ في كتاب
العزة أن أمير المؤمنين عليه السلام كتب إلى معاوية ( 1 ) :
غرك عزك ، فصار قصار ذلك ذلك ( 2 ) فاخش فاحش
فعلك فعلك تهدأ بهذا ( 3 ) .
هامش
( 1 ) هذا نقل بالمعنى ، وليس بنص كلامه ، إذ لم يحضرني المناقب الآن وإنما
نقلته عن مسودتي عنه سابقا ، وقد كنت نقلت عبارته بالمعنى .
( 2 ) القصار - بفتح القاف وضمها أيضا كالقصر - على زنة الفلس والقصارى
- بضم القاف وفتح الراء - : الجهد والغاية . يقال : ( قصرك أو قصارك أو
قصارك أو قصاراك أن تفعل كذا ) أي غاية جهدك وآخر أمرك وكل مستطاعك
هو أن تفعل كذا .
( 3 ) كذا في البحار نقلا عن المناقب ، وفى النسخة المطبوعة من المناقب في
( قم ) : ( فأخش فاحش فعلك ، فعلك تهدي بهذا ) . وكتب في هامشه : وفى
نسخة : ( تهدا بهذا ) .