تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
إذا أراد بعبد خيرا حال بينه وبين ما يكره ، ووفقه لطاعته ، وإذا أراد الله بعد سوءا أغراه بالدنيا وأنساه الآخرة ، وبسط له أمله وعاقه عما فيه صلاحه ( 3 ) . وقد وصلني كتابك فوجدتك ترمي غير غرضك ، وتنشد غير ضالتك ، وتخبط في عماية ، وتتيه في ضلالة وتعتصم بغير حجة ، وتلوذ بأضعف شبهة ( 4 ) . فأما سؤالك المتاركة والاقرار لك على الشام ، فلو كنت فاعلا ذلك اليوم ، لفعلته أمس . وأما قولك إن عمر ولاكه . فقد عزل من كان ولاه
هامش
( 3 ) يقال : ( أغرى الرجل بكذا ) : حضه عليه . وغراه وغرءا وغرا - على بناء المجهول من باب علم وفعل وأفعل - : أولع به . ويقال : ( عاقه يعوقه عوقا - كقاله قولا - وعوقه تعويقا وأعاقه إعاقة واعتاقه اعتياقا ) عن كذا : صرفه وثبطه وأخره عنه . ( 4 ) يقال : ( نشد من باب ضرب ونصر ، والمصدر على زنة الضرب والانسان والنعمة : - نشدا ونشدانا ونشدة الضالة ) : نادى وسأل عنها وطلبها . عرفها . ويقال : - ( خبط الشئ - من باب ضرب - خبطا ) : وطئه شديدا . وخبط الليل : سار فيه على غير هدى . يقال : إنه يخبط خبط عشواء : يتصرف في الأمور على غير بصيرة . والعماية والعمية والعمية والعماءة - كسحابة وأذية ورقية وسماحة - : الغواية . اللجاج .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 167 | الشيخ محمد باقر المحمودي