تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
أقول : هذه الأبيات مما اتفقت علماء الفريقين على أنها مما كتبها أمير المؤمنين ( ع ) إلى معاوية بلا أي غمز فيها ، الا ان كل واحد منهم أخذ منها ما هو شاهد لمقصوده ، وأثبت منها مالا يخالف مزعومه من اعتقاده ، فرواها الحافظ ابن شهر أشوب ( ره ) في فصل قرابته عليه السلام من رسول الله ( ص ) من المناقب : ج 2 / 170 / ط إيران ، عن المدائني . ورواها الطبرسي ( ره ) في فصل احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب الاحتجاج : ج 1 / 265 ط 2 ، عن أبي عبيدة معمر بن مثنى . ورواها قبلهما أبو الفتح الكراجكي : محمد بن علي بن عثمان ( ره ) في كنز الفوائد ، ص 122 / 233 . ورواها قبله شيخ الأئمة ومعلم الأمة الشيخ المفيد ( ره ) في الفصول المختارة ص 70 . ورواها سبط ابن الجوزي في آخر الباب الرابع من تذكرته ص 115 عن هشام بن محمد ، والزهري . ورواه الزرندي في نظم درر السمطين 97 ، وقال : [ لما وصل كتاب معاوية إليه ( ع ) ] فقال علي ( رض ) أعلي يفتخر ابن آكلة الأكباد ، اكتب إليه يا قنبر ( ره ) ان لي سيوفا بدرية وسهاما هاشمية قد عرفت مواقع نصالها في أقاربك وعشايرك يوم بدر [ و ] ما هي من الظالمين ببعيد ، ثم انشد : محمد النبي أخي وصهري الخ . ورواها في جواهر المطالب في الباب السادس والستين منه - على ما حكاه سيدنا الأمين رضوان الله عليه في باب الميم من الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين ( ع ) ص 123 وذكر أيضا في الديوان المنسوب إليه ( ع ) المطبوع ببولاق سنة 1251 - عن أبي بكر بن دريد . ورواها في مطالب السئول في الباب الأول منه ص 30 ط