تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
محمد النبي أخي وصنوي ( 2 ) وحمزة سيد الشهداء عمي وجعفر الذي يضحي ويمسي يطير مع الملائكة بن أمي ( 3 ) وبنت محمد سكني وعرسي منوط لحمها بدمي ولحمي ( 4 )
هامش
( 2 ) وفى ترجمة شريح القاضي من تاريخ دمشق : 23 / 61 : محمد النبي أخي وصهري ، أحب الناس كلهم اليا . أقول : ان لم يكن ما في هذه الرواية تحريفا أو تعمية ، فهو مما صدر عنه ( ع ) في قضية أخرى ، ومقام اخر ، صم أقول وفى ترجمة الامام أمير المؤمنين ( ع ) من تاريخ دمشق ج 38 / 89 ، وفى نسخة ص 140 ، وعن الزرندي وابن أبي الحديد : محمد النبي أخي وصهري الخ . أقول : الصنو - كفلس وقفل وحبر - الأخ . الشقيق . العم . وإذا خرجت نخلتان أو أكثر من أصل واحد فكل واحدة منها هي صنو ، والاثنتان صنوان وصنيان - بتثليث الصاد فيهما ، والجمع : صنوان . ويقال : ركيتان صنوان تنبعان من عين واحدة . والصهر - كحبر - : القرابة . زوج الابنة أو الأخت جمع أصهار ، والمؤنث صهرة . ( 3 ) يقال : أضحى زيد وأمسى يفعل كذا : يفعله في الضحى - وهو حين ارتفاع النهار وإشراق الشمس - والمساء - وهو بعد العصر . وإنما قال ( ع ) ابن أمي من اجل رعاية الروي . ( 4 ) السكن - كفلس - : أهل البيت والزوجة . وبفتحتين على زنة الفرس كل ما سكنت إليه واستأنست به . والعرس - كالحبر - : امرأة الرجل . ومنوط : معلق ومتصل . وفى كنز الفوائد : ( مناط ) وفى نسخة المجلسي من الكنز : ( مساط ) . وفى الفصول المختارة ص 70 . والديوان واحتجاج الطبرسي 266 والتذكرة الجوزية 115 : ( مسوط ) أي مخلوط . وفى مناقب ابن شهرآشوب : 2 / 170 مشوب .