تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
- 66 - ومن كتاب له عليه السلام أجاب به معاوية لما كتب إلى أمير المؤمنين عليه السلام زهوا وافتخارا : ( ان لي فضائل كثيرة كان أبي سيدا في الجاهلية ، وانا صهر رسول الله وكاتب الوحي ) فقال أمير المؤمنين عليه السلام : أعلي يفتخر ابن آكلة الأكباد [ أبا لفضائل يبغي علي ابن رأس الأحزاب ] ( 1 ) يا غلام اكتب إليه :
هامش
( 1 ) آكلة الأكباد هي هند أم معاوية ، فإنها التقمت كبد حمزة عم النبي ( ص ) لما استشهد ، جاءت إلى جثمانه الشريف فنكلت به وقطعت مذاكيره فعلقتها على عنقها . ورأس الأحزاب هو أبو سفيان أبو معاوية ، أنظر تفسير سورة آل عمران أو سورة الأحزاب ، أو وقعة بدر وأحد والخندق من الطبري أو غيره من التواريخ كي تعلم أن رئيس أحزاب الشرك هو أبو سفيان .