تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا تتخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أمة هي أربي من أمة [ 93 - النحل : 16 ] فنحن الأمة الأربى ، ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون ، اتبعنا واقتد بنا فإن ذلك لنا آل إبراهيم مفترض ، فإن الأفئدة من المؤمنين والمسلمين تهوي إلينا ، وذلك دعوة المرء المسلم ( 14 ) فهل تنقم منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا واقتدينا واتبعنا ملة إبراهيم صلوات الله عليه وعلى محمد وآله . البحار : ج 8 ص 553 ط الكمباني ، نقلا عن الغارات ، وأشار إليه في الحديث ( 813 ) من النصوص العامة على امامة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب اثبات الهداة : ج 3 ، ص 95 ، ط 1 .
هامش
( 14 ) المراد ب‍ ( المرء المسلم ) هو إبراهيم النبي عليه السلام الذي أسلم وجهه لله تعالى .