تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
كتابا ، أم غير الكعبة - بيت الله ومسكن إسماعيل ومقام أبينا إبراهيم - تبغي قبلة ، أم غير ملته تبغي دينا ، أم غير الله تبغي ملكا فقد جعل الله ذلك فينا ، فقد أبديت عداوتك لنا وحسدك وبغضك ونقضك عهد الله ، وتحريفك آيات الله وتبديلك قول الله ، قال الله لإبراهيم : ( إن [ الله ] اصطفى لكم الدين ) ( 126 - البقرة : 2 ) أفترغب عن ملته وقد اصطفاه الله في الدنيا وهو في الآخرة من الصالحين ، أم غير [ الله ] تبغي حكما أم غير المستحفظ منا تبغي إماما ، الإمامة لإبراهيم وذريته ، والمؤمنون تبع لهم لا يرغبون عن ملته ، قال ( الله تعالى عن إبراهيم ) : ( فمن تبعني فإنه مني ) ( 36 - إبراهيم : 14 ) . أدعوك يا معاوية إلى الله ورسوله وكتابه وولي أمره والحكيم من آل إبراهيم ، وإلى الذي أقررت به - زعمت - إلى الله ( كذا ) والوفاء بعهده ، وميثاقه الذي واثقكم به إذ قلتم سمعنا وأطعنا ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ، ولا تكونوا كالتي