تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
الأرحام ، قال الله تعالى : ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله [ 6 - الأحزاب : 33 ] نحن أهل بيت اختارنا الله واصطفانا وجعل النبوة فينا والكتاب لنا والحكمة والعلم والايمان وبيت الله ومسكن إسماعيل ومقام إبراهيم ، فالملك لنا - ويلك - يا معاوية ، ونحن أولى بإبراهيم ونحن آله وآل عمران وأولى بعمران وآل لوط وأولى بلوط وآل يعقوب ونحن أولى بيعقوب ، وآل موسى وآل هارون ، وآل داود وأولى بهم وآل محمد وأولى به ، ونحن أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ( 10 ) ولكل نبي دعوة في خاصة نفسه وذريته وأهله ولكل نبي وصية في آله ( كذا ) . ألم تعلم أن إبراهيم أوصى ابنه يعقوب ( كذا ) ويعقوب أوصى بنيه إذ حضره الموت ( 11 ) وإن محمدا
هامش
( 10 ) إشارة إلى ما ذكر الله تعالى في شأنهم في الآية ( 33 ) من سورة الأحزاب : 33 : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) . ( 11 ) كما في الآية ( 132 ) أو بعدها من سورة البقرة : 2 .