تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
والذي أنكرت من قول الله عز وجل : ( فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما [ 55 - النساء : 4 ] فأنكرت أن تكون فينا فقد قال الله : ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله [ 6 - الأحزاب 33 ] ونحن أولى به . والذي أنكرت من إمامة محمد ( ص ) ( كذا ) وزعمت أنه كان رسولا ولم يكن إماما . فإن انكارك على جميع النبيين الأئمة ( كذا ) ، ولكنا نشهد أنه كان رسولا نبيا إماما صلى الله عليه وآله ، ولسانك دليل على ما في قلبك ، وقال الله تعالى : ( أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم ، ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم أعمالكم ) [ 30 - محمد : 47 ] . ألا وقد عرفناك قبل اليوم وعداوتك وحسدك وما في قلبك من المرض الذي أخرجه الله .