تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
أوصى إلى آله سنة إبراهيم والنبيين اقتداء بهم كما أمره الله ، لبس لك منهم ولا منه سنة النبيين ، وفي هذه الذرية التي ( بعضها ) من بعض قال الله لإبراهيم ( 12 ) وإسماعيل وهما يرفعان القواعد من البيت - : ( ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك ( 122 - البقرة : 2 ) فنحن الأمة المسلمة ، وقالا : ( ربنا وابعث فيهم رسولا يتلو عليهم آياتك ( 123 - البقرة : 2 ) فنحن أهل هذه الدعوة ورسول الله منا ونحن منه ، وبعضنا من بعض ، وبعضنا أولى ببعض في الولاية والميراث ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ( 13 ) وعلينا نزل الكتاب وفينا بعث الرسول ، وعلينا تليت الآيات ، ونحن المنتحلون للكتاب ( كذا ) والشهداء عليه ، والدعاة إليه ، والقوام به ، فبأي حديث بعده يؤمنون أفغير الله يا معاوية تبغي ربا ، أم غير كتابه ( تبغي )
هامش
( 12 ) كذا في النسخة ، فان صح ما فيها فلعل اللام في قوله : ( لإبراهيم ) بمعنى ( عن ) اي قال الله حكاية عن إبراهيم وإسماعيل ، حيث قالا - وهما يرفعان القواعد من البيت - : ربنا واجعلنا الخ ( 13 ) إشارة إلى قوله تعالى في الآية ( 31 ) من سورة آل عمران : 3 .