تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
والذي أنكرت من قرابتي وحقي فأن سهمنا وحقنا في كتاب الله قسمه لنا مع نبينا قفال : ( واعلموا أنما غنمتم من شئ فإن لله خمسه وللرسول ولذي القربى ) [ 42 - الأنفال : 8 ] وقال ( تعالى ) : ( وآت ذا القربى حقه ) [ 27 - بني إسرائيل : 17 ] [ أ ] وليس وجدت سهمنا مع سهم الله ورسوله ، وسهمك مع الأبعدين لا سهم لك إذ [ ا ن خ ل ] فارقته ، فقد أثبت الله سهمنا وأسقط سهمك بفراقك . وأنكرت إمامتي وملكي فهل تجد في كتاب الله قوله لآل إبراهيم : ( واصطفاهم على العالمين ) [ 30 - آل عمران 3 ] فهو فضلنا على العالمين ، أو تزعم أنك لست من العالمين ، أو تزعم أنا لسنا من آل إبراهيم فإن أنكرت ذلك لنا فقد أنكرت محمدا صلى الله عليه وآله ، فهو منا ونحن منه ، فإن استطعت أن تفرق بيننا وبين إبراهيم صلوات الله عليه وآله ، وإسماعيل ومحمد وآله في كتاب الله فافعل . باب كتبه ( ع ) إلى معاوية من البحار ج 8 / 554 ، ط الكمباني .