تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله ، فلما بعث الله لهم طالوت ملكا حسدوا وقالوا : أنى يكون له الملك علينا ، وزعموا أنهم أحق بالملك منه ، كل ذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق ، وعندنا تفسيره وعندنا تأويله وقد خاب من افترى ، ونعرف فيكم شبهه وأمثاله وما تغن الآيات والنذر عن قوم ( كذا ) لا يؤمنون فكان نبينا صلى الله عليه وآله فلما جاءهم كفروا به حسدا من عند أنفسهم أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده ، حسدا من القوم على تفضيل بعضنا على بعض . ألا ونحن أهل البيت آل إبراهيم المحسودون حسدنا كما حسد آباؤنا من قبل [ من قبلنا خ ل ] سنة ومثلا ، قال الله [ تعالى ] : ( وآل إبراهيم وآل لوط وآل عمران وآل يعقوب وآل موسى وآل هارون وآل داود ) فنحن آل نبينا محمد صلى الله عليه وآله ، ألم تعلم يا معاوية أن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا [ 48 - آل عمران ] ونحن أولوا