تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
فضله ، فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما ) [ 35 - النساء 4 ] وقال للناس بعدهم : ( فمنهم من آمن ومنهم من صد عنه ) [ 58 - النساء ] فتبوأ مقعدك من جهنم وكفى بجهنم سعيرا ، نحن آل إبراهيم ا لمحسودون وأنت الحاسد لنا ، خلق الله آدم بيده ونفخ فيه من روحه ، وأسجد له الملائكة وعلمه الأسماء كلها ، واصطفاه على العالمين ، فحسده الشيطان فكان من الغوين ، ونوحا حسده قومه إذ قالوا : ( ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون ويشرب مما تشربون ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون ] [ 34 و 35 - المؤمنون : 23 ] قالوا ذلك حسدا أن يفضل الله من يشاء ، ويختص برحمته من يشاء ، ومن قبل ذلك ابن آدم قابيل قتل [ أخاه ] هابيل حسدا فكان من الخاسرين ( 8 ) وطائفة من بني إسرائيل ( 9 ) إذ قالوا
هامش
( 8 ) إشارة إلى ما ذكر الله تعالى في الآية ( 33 ) من سورة المائدة : ( 5 ) . ( 9 ) كأنه عطف على قوله : ( ومن قبل ذلك ابن آدم قابيل ) الخ ، اي ومن قبل ذلك طائفة من بني إسرائيل حسدوا أميرهم ونازعوا كبيرهم ، ومن قوله : ( إذ قالوا لنبي لهم - إلى قوله - : أحق بالملك منه ) مأخوذ من الآية ( 227 ) من سورة البقرة : 2 .