تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
والفرقة ، وأمر بالتسليم والجماعة ، فكنتم أنتم القوم الذين أقررتم لله ولرسوله وبدا لكم ( 5 ) فأخبركم الله أن محمدا لم يك أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين ( 6 ) وقال عز وجل : ( أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ) [ 144 - آل عمران : 3 ] فأنت وشركاؤك يا معاوية القوم الذين انقلبوا على أعقابهم وارتدوا ونقضوا الامر والعهد فيما عاهدوا الله ونكثوا البيعة ولم يضروا الله شيئا ، ألم تعلم يا معاوية أن الأئمة منا [ و ] ليست منكم ، وقد أخبركم الله أن أولي الأمر [ هم المستنبطون للعلم ( 7 ) ] فمن أوفى بما عاهد عليه يجد الله موفيا بعهده ، يقول الله : ( أوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون ) [ 40 - البقرة 2 ] وقال عز وجل : ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من
هامش
( 5 ) هذا هو الظاهر من السياق ، أو كلمة : ( بدلتم ) . وفى النسخة : ( وبدلكم ) . ( 6 ) إشارة إلى الآية : ( 40 ) من سورة الأحزاب : 33 . ( 7 ) هذا هو الظاهر ، وفى النسخة : ( وقد أخبركم الله ان أولي الأمر المستنبطي العلم ) وهذا الخبر هو الآية ( 82 ) من سورة النساء : ( 4 ) وهي : ( ولو ردوه إلى الرسول والى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ) الخ .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 150 | الشيخ محمد باقر المحمودي