تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
والسلطان ، أرسل رسوله وخيرته وصفوته بالهدى ودين الحق وأنزل عليه كتابه فيه تبيان كل شئ من شرائع دينه فبينه لقوم يعلمون ، وفيه فرض الفرائض ، وقسم فيه سهاما أحل بعضها لبعض وحرم بعضها لبعض ، بينها يا معاوية إن كنت تعلم الحجة وضرب أمثالا لا يعلمها إلا العالمون ( 3 ) فانا سائلك عنها أو بعضها إن كنت تعلم ، واتخذ الحجة بأربعة أشياء فما هي يا معاوية ولمن هي ، واعلم أنهن حجة لنا أهل البيت على من خالفنا ونازعنا وفارقنا وبغى علينا ، والمستعان الله ، عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون ، وكان جملة تبليغه رسالة ربه فيما أمره وشرع وفرض وقسم جملة الدين ( 4 ) يقول الله : ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم [ 62 - النساء 4 ] هي لنا أهل البيت ، ليست لكم ، ثم نهى عن المنازعة
هامش
( 3 ) إشارة إلى قوله تعالى - في الآية ( 42 ) من سورة العنكبوت : ( 29 ) - ( وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون ) . ( 4 ) كذا في النسخة ، قال المجلسي العظيم ( ره ) : ( كان ( لفظ النسخة ) يحتمل الجيم ، والحاء المهملة ، فعلى الأول لعله بدل أو عطف بيان أو تأكيد لقوله : ( جملة تبليغه ) وقوله : ( يقول الله ) بتأويل المصدر ، خبر .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 149 | الشيخ محمد باقر المحمودي