تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
- 63 - ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية بن أبي سفيان من عبد الله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب إلى معاوية بن أبي سفيان . [ أما بعد ف‍ ] إن تبارك وتعالى ذا الجلال والاكرام خلق الخلق ، واختار خيرة من خلقه ، واصطفى صفوة من عباده ، يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون ( 1 ) فأمر الامر وشرع الدين وقسم القسم على ذلك ( 2 ) وهو فاعله وجاعله ، وهو الخالق وهو المصطفى وهو المشرع وهو الفاعل لما يشاء ، له الخلق وله الامر ، وله الخير والمشية والإرادة والقدرة والملك
هامش
( 1 ) اقتباس من الآية 68 ) من سورة القصص : ( 28 ) . والخيرة - في الأول بكسر الخاء وسكون الياء وفتحها - : الأفضل . والثاني بمعنى الاختيار . ( 2 ) اي على مشيئته وخيرته دون خيرة الخلق ومشيئتهم .