تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
عذاب القبر ( 28 ) إنه يسلط على الكافر في قبره تسعة وتسعين تنينا فينهشن لحمه ( 29 ) ويكسرن عظمه ، ويترددن عليه كذلك إلى يوم يبعث ، لو أن تنينا منها نفخ في الأرض لم تنبت زرعا أبدا . إعلموا يا عباد الله أن أنفسكم الضعيفة ، وأجسادكم الناعمة الرقيقة التي يكفيها اليسير تضعف عن هذا ، فإن استطعتم أن تنزعوا ( 30 ) الأجساد وأنفسكم مما لا طاقة لكم [ به ظ ] ولا صبر لكم عليه فاعملوا بما أحب الله واتركوا ما كره [ الله ] . يا عباد الله إن بعد البعث ما هو أشد من القبر ، يوم يشيب فيه الصغير ، ويسكر فيه [ منه خ ] الكبير ، ويسقط
هامش
( 28 ) كما قال تعالى في الآية ( 124 ) من سورة طه : ( ومن أعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ، ونحشره يوم القيامة أعمى ، قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا ، قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى ) . ( 29 ) يقال : ( نهشه - من باب ضرب ومنع - نهشا ) نهشه . تناوله بفمه ليعضه . والمصدر منه على زنة الفلس لا غير . ( 30 ) كذا في النسخة ، وفى أمالي الشيخ ( فان استطعتم أن تجزعوا لأجسادكم ) الخ .