تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
عند الموت ، وعنده يكون اليقين [ بيقين خ ] قال الله عز اسمه ( الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون ) ( 24 ) ويقول : ( الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء ، بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون فأدخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فلبئس مثوى المتكبرين ) ( 25 ) . عباد الله إن الموت ليس منه فوت فاحذروه قبل وقوعه وأعدوا له عدته ، فإنكم طرداء الموت ، إن أقمتم له أخذكم ، وإن فررتم منه أدرككم وهو ألزم لكم من ظلكم ، الموت معقود بنواصيكم ، والدنيا تطوى [ من ] خلفكم ( 26 ) فأكثروا ذكر الموت عندما تنازعكم أنفسكم إليه من الشهوات ، فكفى بالموت واعظا ، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله كثيرا ما يوصي أصحابه بذكر الموت فيقول : ( أكثروا ذكر الموت فإنه هادم اللذات ، حائل
هامش
( 24 و 25 ) الآية ( 28 و 29 ) من سورة النحل : 16 ( 26 ) كذا في نهج البلاغة ، وهو الظاهر من سياق الكلام .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 113 | الشيخ محمد باقر المحمودي