تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
معه شر أبدا ، أو بشر لا يكون معه خير أبدا ، فمن أقرب إلى الجنة من عاملها ، ومن أقرب إلى النار من عاملها ( 21 ) إنه ليس أحد من الناس تفارق روحه [ جسده ] حتى يعلم إلى أي المنزلتين يصل [ يصير خ ] إلى الجنة أم إلى النار ، أو عدو لله أم هو ولي ( 22 ) فإن كان وليا لله فتحت له أبواب الجنة ، وشرعت له طرقها ، ونظر إلى ما أعد الله له فيها ( 23 ) ففرغ من كل شغل ووضع عنه كل ثقل ، وإن كان عدوا لله فتحت له أبواب النار وشرعت له طرقها ، ونظر إلى ما أعد الله له فيها فاستقبل كل مكروه وترك كل سرور ( كذا ) كل هذا يكون
هامش
( 21 ) استفهام بمعنى النفي ، أي لا أقرب إلى الجنة ممن يعمل لها الخ . ( 22 ) وفى أمالي الطوسي : ( حتى يعلم إلى أي المنزلين يصير ) الخ . اما علم الميت حين تفارق الروح جسمه بكونه وليا لله أو عدوا ، فاما يحصل برفع الجهل وكشف الغطاء ومعانيه مقاماته ، واما يستفيده من قرائن الأحوال من المعاملة معه معاملة الأحبة والأعزة ، أو صغاره وهو انه كما هو الشأن مع الخصم الألد ، والظاهر من ذيل الكلام هو الأول . ( 23 ) وفى أمالي الشيخ : ( ورأي إلى ما أعد الله له فيها ) الخ . ولعله من سهو الكتاب ، ويقال : شرع - من باب منع - شرعا ) للقوم الطريق : أظهره لهم ونهجه .