تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
فيه الجنين ، وتذهل كل مرضعة عما أرضعت ، يوم عبوس قمطرير ، يوم كان شره مستطيرا ( 31 ) إن فزع ذلك اليوم يرهب [ ليرهب خ ] الملائكة الذين لا ذنب لهم ، وترعد [ ترعب خ ] منه السبع الشداد والجبال الأوتاد والأرض المهاد ، وتنشق السماء فهي يومئذ واهية ، وتتغير كأنها وردة كالدهان ، وتكون الجبال سرابا كثيبا مهيلا بعد ما كانت صما صلابا ( 32 ) وينفخ في الصور فيفزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ( 33 ) فكيف من عصى بالسمع والبصر واللسان واليد الرجل والفرج والبطن ، إن لم يغفر الله له ويرحمه من ذلك اليوم ،
هامش
( 31 ) من قوله ( ع ) : ( يوم يشيب فيه الصغير ) إلى قوله . ( مستطيرا ) مما قد ورد في القرآن الكريم : كما في الآية ( 17 ) من سورة المزمل ، والآية الأولى والثانية من سورة الحج ، والآية العاشرة من سورة الانسان ج 76 . ( 32 ) كذا في أمالي الشيخ الطوسي ( ره ) وفى المطبوع من أمالي الشيخ المفيد ( وتصير وردة كالدخان ، وتكون الجبال كثيبا مهيلا ، بعد ما كان صما صلابا ) الخ . وفى نسخة ابن أبي الحديد : ( كانت الجبال سرابا ، بعد ما كانت صما صلابا ) وهو أظهر . ( 33 ) كذا في أمالي الطوسي وهو الظاهر وفى أمالي الشيخ المفيد : ( الا ما شاء الله ) الخ .