فيه الجنين ، وتذهل كل مرضعة عما أرضعت ، يوم
عبوس قمطرير ، يوم كان شره مستطيرا ( 31 ) إن فزع ذلك
اليوم يرهب [ ليرهب خ ] الملائكة الذين لا ذنب لهم ،
وترعد [ ترعب خ ] منه السبع الشداد والجبال الأوتاد
والأرض المهاد ، وتنشق السماء فهي يومئذ واهية ، وتتغير
كأنها وردة كالدهان ، وتكون الجبال سرابا كثيبا مهيلا
بعد ما كانت صما صلابا ( 32 ) وينفخ في الصور فيفزع من
في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ( 33 ) فكيف
من عصى بالسمع والبصر واللسان واليد الرجل والفرج
والبطن ، إن لم يغفر الله له ويرحمه من ذلك اليوم ،
هامش
( 31 ) من قوله ( ع ) : ( يوم يشيب فيه الصغير ) إلى قوله . ( مستطيرا )
مما قد ورد في القرآن الكريم : كما في الآية ( 17 ) من سورة المزمل ، والآية
الأولى والثانية من سورة الحج ، والآية العاشرة من سورة الانسان ج 76 .
( 32 ) كذا في أمالي الشيخ الطوسي ( ره ) وفى المطبوع من أمالي الشيخ المفيد
( وتصير وردة كالدخان ، وتكون الجبال كثيبا مهيلا ، بعد ما كان صما صلابا )
الخ . وفى نسخة ابن أبي الحديد : ( كانت الجبال سرابا ، بعد ما كانت صما
صلابا ) وهو أظهر .
( 33 ) كذا في أمالي الطوسي وهو الظاهر وفى أمالي الشيخ المفيد : ( الا
ما شاء الله ) الخ .