تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
ولا يرد لهم دعوة ولا ينقص لهم نصيبا من اللذة ، فإلى هذا يا عباد الله يشتاق إليه من كان له عقل ، ويعمل له بتقوى الله ( كذا ) ولا حول ولا قوة إلا بالله . يا عباد الله إن اتقيتم الله وحفظتم نبيكم في أهل بيته فقد عبدتموه بأفضل ما عبد ، وذكرتموه بأفضل ما ذكر ، وشكرتموه بأفضل ما شكر ، وأخذتم بأفضل الصبر والشكر ، واجتهدتم بأفضل الاجتهاد ، وإن كان غيركم أطول منكم صلاة وأكثر منكم صياما فأنتم أتقى لله عز وجل منهم وأنصح لأولي الامر . [ و ] احذروا عباد الله الموت وسكراته وأعدوا له عدته ، فإنه يفاجئكم بأمر عظيم ( 20 ) بخير لا يكون
هامش
( 20 ) وفى نهج البلاغة : ( فإنه يأتي بأمر عظيم وخطب جليل ) الخ .